- 1- 46% من الشركات تستخدم الجوال لتقديم التدريب
- 2- المتدرّب عبر الجوال يُكمل دوراته التدريبية أسرع بـ 45% عن التدريب عبر الحاسوب
- 3- التعليم عبر الجوال يزيد إنتاجية الموظف بنسبة 43%
- 4- أكثر من 87% من وقت استخدام الجوال يُقضى داخل التطبيقات
- 5- سوق التعلّم عبر الجوال سيتجاوز 279 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2029
- 6- التعلّم عبر الجوال يزيد الاحتفاظ بالمعلومة بنسبة 45%
- الزُبدة (خُلاصة المقال)
- المراجع
يتغيّر مشهد التعليم والتدريب عالميًا بسرعة مذهلة.
تطبيقات الجوال لم تعد وسيلة للترفيه أو التواصل فحسب، بل أصبحت الفصل الدراسي الجديد الذي يتعلّم فيه الناس حول العالم لغات، ومهارات، ويحصدون شهادات احترافية من جيوبهمّ!.
ومن المتوقع أن يصل حجم سوق التعليم الإلكتروني العالمي إلى 203.81 مليار دولار أمريكي بنهاية عام 2025، وهو لا يزال في بداياته. مع استمرار النمو ليبلغ عدد المستخدمين إلى أكثر من 1.1 مليار مستخدم بحلول عام 2029.
اليوم أصبح الجوال منصة التدريب الأقرب، وتحوّلت أوقات الفراغ والتنقّل إلى فرص للتعلّم. ومع إزدياد انتشار التعليم والتدريب الرقمي، تكشف الأرقام التالية أنَّ التعلّم من الجيب لم يعد مجرد اتجاه، بل ضرورة في عالم التدريب الحديث.
دع الأرقام تتحدث. 👇
1- 46% من الشركات تستخدم الجوال لتقديم التدريب
تُشير الإحصاءات إلى أنَّ ما يقرب من نصف الشركات حول العالم بدأت استخدام الجوال كمنصة تدريب رئيسة. بينما تتفوق الشركات الأمريكية بنسبة 67% في دمج التعلّم عبر الجوال ضمن برامجها التدريبية.
التدريب عبر الجوال لم يعد خيارًا بديلاً، بل هو الطريقة الأكثر كفاءة للوصول إلى الموظفين، خاصةً في بيئات العمل الهجينة أو عن بُعد. وقد لاحظت الشركات التي تبنّت هذا النهج تحسنّا واضحًا في المشاركة والتفاعل.
2- المتدرّب عبر الجوال يُكمل دوراته التدريبية أسرع بـ 45% عن التدريب عبر الحاسوب
أظهرت دراسة مقانة أنَّ المتدربين عبر الجوال يٌكملون دوراتهم الترديبية بسرعة تزيد بـ 45% عن المتدربين عبر الحاسوب.
ويرجع ذلك إلى أنَّ محتوى الجوال مُصمم بطريقة أكثر مرونة وسلاسة، تشمل: دروسًا قصيرة وتفاعلات سريعة وسيناريوهات تطبيقية تناسب وتيرة الحياة اليومية. هذه المرونة تجعل رحلة التعلّم خفيفة ومستمرة، فبدلاً من الجلسات الطويلة، ينجز المتدرّب دروسه في فترات قصيرة ومتكررة، مما يرفع معدلات إكمال الدورات التدريبية بشكل ملحوظ.
3- التعليم عبر الجوال يزيد إنتاجية الموظف بنسبة 43%
أثبت الدراسات أنَّ الشركات التي تعتمد على التعليم عبر الجوال تحقق زيادة في إنتاجية الموظفين بنسبة 43% مقارنة بطرق التدريب التقليدية.
فالتعلّم المنتقل يمنح الموظف حرية اختيار الوقت والمكان المناسبين للتدريب، فيتعلّم ويطبّق ما يتعمله مباشرة داخل بيئة عمله دون انقطاع عن مهامه.
تساعد «بِساط» المؤسسات على دمج التعلّم داخل بيئة العمل نفسها، بحيث يتابع الموظف تقدمه في التدريب لحظة بلحظة، بينما يحصل المدير على تقارير فورية عن الأداء لكل موظف.
4- أكثر من 87% من وقت استخدام الجوال يُقضى داخل التطبيقات
يُشير تقرير Excellent Webworld (2024) إلى أنَّ المستخدمين يقضون 87% من وقتهم داخل التطبيقات مقارنة بالمواقع الإلكترونية.
هذا يعني أنَّ الجمهور يعيش فعليًا داخل بيئة الجوال، لذا فإنَّ التعلّم الذكي يجب أن يكون هناك أيضًا. كلما كان المحتوى قريبًا من المستخدم، زاد احتمال تفاعله معه. وبما أنَّ الجوال لا يفارقه، صار الجيب المكان الأمثل لغرس المهارات والمعرفة اليومية.
كما تُشير الأبحاث إلى أن حوالي 94% من جيل الألفية يستخدمون الجوال لأغراض تعليمية. مما يؤكد العلاقة الوثيقة بين التعليم والتقنية.
وإنِّ تبنّي هذه العلاقة وتكييف استراتيجيات التدريس لتلبية احتياجات المتعلمين المتمرسين في التقنية، يخلق تجربة تعليمية أكثر شمولاً وجاذبية.
5- سوق التعلّم عبر الجوال سيتجاوز 279 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2029
تتوقّع التقارير أن يصل حجم سوق التعليم الإلكتروني العالمي إلى 203.81 مليار دولار أمريكي بنهاية عام 2025، وأن يتخطّى 279 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2029، مع تجاوز عدد المستخدمين إلى 1.1 مليار مستخدم.
هذه القفزة لا تعني نمو سوق التعليم فقط، بل تحوّلاً في ثقافة التعلّم والتدريب عالميًا. كل مدرّب أو شركة لا تدخل هذا المجال اليوم، تُفوّت موجة نمو ستغيّر مستقبل التعلّم إلى الأبد.
6- التعلّم عبر الجوال يزيد الاحتفاظ بالمعلومة بنسبة 45%
أظهرت أبحاث أنَّ المتعلمين عبر الجوال يحتفظون بالمعلومة بنسبة 45% أعلى من أولئك الذين يتعلمون بالطرق التقليدية، إذا يساعد التفاعل القصير والمتكرر على تعزيز تركيز الدماغ وترسيخ المعلومة في الذاكرة طويلة الأمد. والنتيجة واضحة: المتعلّم لا يكتفي بإكمال الدورة، بل يتذكرها ويطبقّها.
في «بِساط» يُمكن دمج الاختبارات والأنشطة التفاعلية بسهولة داخل كل درس، مما يجعل التجربة التعليمية أقرب إلى الممارسة لا المشاهدة.
الزُبدة (خُلاصة المقال)
التعلّم من الجيب عبر الجوال لم يعد فكرة مستقبلية، بل هو الواقع الحالي الذي يقود تطوير المهارات حول العالم، اليوم تتحرك المعرفة بنفس سرعة حركة أصابعنا على الشاشة، ومنصة «بِساط» وُجدت لتجعل هذا التحوّل في متناول كل مدرب ومؤسسة عربية.
أطلق منصتك التدريبية الآن عبر «بِساط» وواكب المستقبل من اليوم.
المراجع
- https://elearningstats.education
- https://www.excellentwebworld.com/mobile-app-usage-statistics
- https://elearningindustry.com/six-statistics-that-highlight-the-power-of-mobile-learning
- https://www.shiftelearning.com/blog/bid/331987/mobile-learning-stats-that-will-make-you-rethink-your-training-strategy
- https://elearningstats.education
